القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

رغم خسارته الكرة الذهبية.. الإعلام الرياضي يواصل الإشادة بمستوى حكيمي



 

بعد منافسة قوية بين المترشحين، أسدل أمس الاثنين، بباريس، الستار على حفل الكرة الذهبية لهذا العام، حيث توج الفرنسي عثمان ديمبيلي بالجائزة، فيما حل الدولي المغربي أشرف حكيمي سادسا في الترتيب العام.

ورغم أن النتيجة لم ترض جزءا واسعا من المتابعين، إلا أن صدى إنجاز نجم المنتخب الوطني، ظل حاضرا بقوة في الإعلام الرياضي الدولي، الذي أجمع على أنه قدم موسما استثنائيا يضعه بين صفوة نجوم اللعبة.

وأجمعت عدد من الصحف الرياضية على أن موسم حكيمي رفقة الفريق الباريسي “لم يكن عاديا”، حيث تحول إلى أكثر من مجرد ظهير أيمن، إذ جمع بين القوة الدفاعية والنجاعة الهجومية، مسجلا أهدافا وتمريرات حاسمة، في وقت ساهم فيه بفاعلية في تتويج الفريق بعدد من الألقاب، جعلت من هذا الأخير أفضل ناد في العام سنة 2025.

هذه الأرقام التي وصفت بـ”القياسية”، زادت من حدة النقاش حول غياب حكيمي عن دائرة الثلاثي النهائي، وهو ما طرح تساؤلات حول معايير الاختيار، حيث بدى التصويت وكأنه يكافئ المهاجمين وأصحاب الأرقام الهجومية أكثر من المدافعين، وهو ما جعل الصحافة العالمية تتحدث عن “غياب الإنصاف”.

اللافت أن الإعلام الفرنسي، رغم احتفائه بإنجاز ديمبلي، لم يبخل على حكيمي بالثناء، إذ قالت مجلة “أونز مونديال” إن “حكيمي كان منافسا جديا على الكرة الذهبية”، بينما أشار محللو “RMC Sport” إلى أنه “أحد أكثر اللاعبين استقرارا هذا الموسم”، مضيفين أن “أرقامه وتأثيره في المباريات الحاسمة يجعلان ترتيبه النهائي مثار جدل مشروع”.

على المستوى القاري، خصص موقع “فوت أفريكا” مقالات موسعة تحدث فيها عن رمزية وصول مدافع إفريقي إلى المركز السادس، واعتبره “إنجازا غير مسبوق يغير صورة المدافعين في الجوائز العالمية”.

بالإضافة إلى هذا، أبرزت وكالة “AFP” في تقريرها أن حكيمي “كرس نفسه كأحد أفضل المدافعين في العالم”. بينما نقلت منصة “Africa News” عن اللاعب قوله إن “الموسم كان تاريخيا بكل المقاييس”، في إشارة إلى ثقته بقدراته بغض النظر عن نتيجة التصويت.

إن خسارة الكرة الذهبية لم تضعف من صورة أشرف حكيمي، بل زادته حضورا إعلاميا وشعبية جماهيرية، إذ أن الإجماع على قيمته الكروية كشف أن الأمر “لا يتعلق بمركز في لائحة تصويت، بل بمسار لاعب شاب يكتب فصولا جديدة في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية”.

تعليقات