أنا لست معارضا.. أنا مناهض للفساد والعبث بالقوانين. أنا تجرأت واعترضت ممر جلالة الملك محمد السادس، يوم كان وليا للعهد سنة 1983 في قاعة إبن ياسين، بعد أن أنهى مشاهدة مباراة في كرة اليد بين المغرب وتونس وقلت له: مولاي .. سيكون المغاربة أكثر سعادة لو أزحتم إدريس البصري من حياتهم.
كفى من الوصاية البشعة على الكرة..لا يوجد بلد يتعامل بالاحتراف ورؤساء جامعاته أو أنديته من الموظفين، والمغرب منذ 53 سنة وهو يفرض الموظفين على رأس الجامعة الكروية.. من عهد عمر بوستة 1963...
إخواني
لا يقال الحمد لله، إلا لمشيئة الله.
إخواني
لو لم نساهم في الإصلاح، لا حاجة بنا إلى كل هذا الجهد المجتهَض..والناس العارفون المعترفون، يقولون عنا: منبركم مستواه راق ومحترف .. منقول عن قناة " ادخل وشوف "
مطالبون أن نكون مواطنين مؤثرين وليس قناة مؤثرة..أن نكون عصبة وليس شلة..أنا مستعد لإنجاز حلقة كل يومين.. أي ثلاث حلقات في الأسبوع: الإثنين والأربعاء والجمعة..إلى وافقتو على الفكرة وساهمتو بالإقتراح والنشر..
لماذ لا ننسف الإعلام المغشوش..؟
لما ذا لا ننسف الصحافة التي مردت على النفاق..ولما ذا لا ننسف الصحافيين الذين مردوا على النفاق..؟
كان للراحل الملك الحسن الثاني غفر الله لنا وله.. 3 قرارات كانت وبالا على كرة القدم، وحاسمة فيما نتخبط فيه اليوم:
1 ـ إنشاء الجيش الملكي عن طريق خرق خطير للقانون وإجبار أعضاء الجامعة على الرضوخ لذلك سنة 1958
2 ـ تعيين رؤساء جامعة الكرة من بين الموظفين الكبار وإبعاد مسيري الأندية انطلاقا من سنة 1966.
3 ـ حل جامعة كرة القدم سنة 1979 بعد خسارة المنتخب أمام الجزائر.
تعليقات
إرسال تعليق