القائمة الرئيسية

الصفحات

الملياردير الجنوب إفريقي موتسيبي يفوز برئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالتزكية

 

الملياردير الجنوب إفريقي موتسيبي يفوز برئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالتزكية

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اليوم الجمعة، فوز رجل الأعمال الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئيس نادي صن داونز، برئاسة "الكاف"، خلفا للملغاشي أحمد أحمد لمدة 4 سنوات.


وفاز موتسيبي بمقعد رئيس "الكاف" بالتزكية خلال اجتماع الدورة الـ43 للجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم التي استضافتها العاصمة المغربية الرباط، بعدما انسحب أحمد ولد يحيى رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، وأوجستين سينغور رئيس الاتحاد السنغالي، وجاك أنوما رئيس الاتحاد الإيفواري.


وأصبح موتسيبي البالغ من العمر 59 عاما الرئيس الثامن في تاريخ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.


وتمتع موتسيبي بتأييد ودعم من السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتم الاتفاق على انتخابه في صفقة توسط فيها رئيس "الفيفا" قبل أسبوع من الانتخابات، مع تعيين اثنين من خصوم موتسيبي الثلاثة نوابا لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.


باتريس موتسيبي.. 

 يعتبر باتريس موتسيبي من أول "المليارديرات" ذات البشرة السوداء في جنوب إفريقيا، رغم نشأة الصغير في عصر الاضطهاد "الأبارثايد" والتفرقة بين البيض والسود في أقصى جنوب القارة، إلا أنه نجح في مراكمة ثروة ضخمة في التاريخ المعاصر لبلاده. اقرا ايضا على المانيا ان تفكّر في تحرير الصحراويين من مخيّمات البوليساريو النازية قبل الإساءة إلى المغرب بية الصحراء سعيدة شرف ترد على "مسرحية" ندوة النقيب بوعشرين خطاب محاميد الغزلان.. ملحمة ملك وشعب لاستكمال الوحدة الترابية تحفة الضابطة وهيبة خرشش و ظلم المسؤولين صاحب الـ 58 عاما، في مجال توزيع الخمور، بعد أن حقق والده نجاحا كبيرا في هذه التجارة قبل أن يتم نفيه بسبب معارضته الشديدة لنظام الفصل العنصري، حيث عمل مع ذلك على إدخال باتريس وأشقائه الـ 6 لمدرسة كاثوليكية داخلية، وهي الفرصة التي كانت لا تتوفر للكثير من السود في جنوب إفريقيا أنذاك، مما جعل جميع أركان قصة النجاح تكتمل ليولد أحد أقوى رجالات جنوب إفريقيا. بعد ذلك، حصل موتسيبي على إجازة في القانون، من جامعة سوازيلاند وشهادة أخرى في القانون من جامعة "فيتفاترستراند"، قبل أن يدخل شركة "بومان جيلفيلان" للعمل في 1988 ويصبح من شركائها الأساسيين في 1993. ومع انتهاء عصر الفصل العنصري، ترك موتسيبي وظيفته ليبدأ رحلة في عالم التعدين، حيث أن نموذجه كان يقضي لمنح رواتب قليلة للعمال مع الكثير من الحوافز المرتبطة بالإنتاج، وهو الأمر الذي حقق لشركته الأولى "فيوتشر" نجاحا كبيرا. مسار موتسيبي العملي وانخراطه في عملية استخراج الفحم والذهب، قاده إلى مراكمة ثروة كبيرة كما جعلته قادرا على شراء نسبة 51 بالمئة من نادي "ماميلودي صنداونز" في سنة 2003، قبل أن يستحوذ عليه كاملا في عام 2004، هذا الأخير الذي أضحى فريقا مرجعيا في القارة الإفريقية يضاهي كبار الأندية في مسابقة دوري الأبطال. 


 

تعليقات