الحسين الحياني
لماذا أكره الكرة التونسية من أعماقي..؟
شنّف جهلك ياطارق بهذه الصورة..
غمرتني سعادة لا تبتاع بالملايين هذه الأيام.. أنعمت بها علي الخضراء الرجاء، حين شطبت على الترجي التونسي في بلاد الخليج .. وأعلنت أنها الخضراء من وطن أم الربيع، وما تونس الخضراء سوى حبر محبور.. كما أنعمت بها علي وعلى باقي المغاربة نهضة بركان وهي تحك ـ أمس القريب ـ جلد قنفذ اصفاقص الخضراء الأخرى.. وبدد الانتصاران المغربيان على التونسيين أحقاد سنوات على التونسيين بقيت متراكمة في وجداني .. أقول هذا على أسماع التونسيين والمغاربة، لأن كراهيتي للكرة التونسية لا حدود لها، منذ فجر 1965 " مارس " لما قمت بأول مهمة نقل من خارج الوطن، لمباراة منتخب تونس ضد منتخب المغرب في ملعب الشادلي زويتن " 0 / 0 ".. وعرفت عنهم الوجه المكشوف والحقد الملفوف نحو المغرب والمغاربة.. وقلت لهم " أنتم من يسري عليكم المثل السائر" قوم السم في الدسم ".. وبلغ بي الغليان أشده يوم لكمت الصحافي محمد بوغنيم في فندق هيلتون بالرباط بمناسبة ألعاب البحر المتوسط سنة 1983 لما سفح جنوني وهو يعلق على تأهل تونس لكاس العالم 1978 بقوله: ".. أن تتأهل تونس لكأس العالم أمر مسلم به فنحن الأقوى بين العرب والأفارقة..، لكن أن تتأهل على رقبة المغرَب فهو رغبة مشتهاة للتونسيين من زمان..".
وكان أستاذ الواصفيين الرياضيين " أحمد الغربي " يعرف التونسيين أكثر مني ويقول ل عنهم : ".. يهودي جزائري لا يعادي المغرب كما يعاديه إمام تونسي"..
ومادام الشيء بالشيء يحسم، وللبرهنة الدامغة على ما أدعي من مقت للتونسيين من جانبي، فطارق ذياب المحلل " هدايا " لقناة الدوحة، أشاد بفريق أت مدريد بعد إقصائه أخيرا من العصبة أمام " يوفنتيس ".. كما أشاد بلاعبيه المشهورين عبر التاريخ مركزا على عديد الأسماء التاريخية، ولم يذكر إسم بنمبارك، الذي يعتبر لدى الإسبانيين والأروبيين، أول لاعب رفع الأتليتيكو إلى قمة الكرة الأوربية، وقادها للتفوق على الريال خلال الأربع سنوات التي قضاها في مدريد.." 1948 ـ 1952 " .. هذا مقبول منه لأن تونس في تاريخها الكروي العام، لم تمثل في كرة الراقية..
أضرب لكم موعدا قريبا لأكلمكم عن المحلق المعلق بدا وكيف شنع ببهاء بركان أمام صفاق..
تعليقات
إرسال تعليق